احمد البيلي

241

الاختلاف بين القراءات

والتقدير على القراءة المتواترة : وإن من الحجارة لحجرا تتفجر منه الأنهار . وعلى القراءة الشاذة : وإن من الحجارة لحجارة تتفجر منها الأنهار . 4 - « ه » الهاء الملحقة باسم الإشارة في قوله تعالى : وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ وقوله تعالى : يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها ( البقرة / 35 ، 259 ) . قرأ الجمهور « هذه » في الموضعين بهاء مكسورة بعد الذال « 5 » . وقد اختلف في نوع هذه الهاء . فقال القرطبي : هي هاء تأنيث ، وليس في كلام العرب هاء تأنيث مبنية على الكسر وقبلها كسرة سواها « 6 » . وذهب الزمخشري إلى أنها بدل من الياء في « ذي » وليست للتأنيث وإنما يفهم التأنيث من الصيغة « 7 » . وقرأ ابن محيصن في الشواذ : « ولا تقربا هذي الشجرة » « 8 » بالياء بدلا من الهاء ، وهي لهجة في « هذه » وتحذف الياء عند الوصل لالتقاء الساكنين . وقال ابن خالويه عن هذه القراءة : إنها بعض روايات ابن كثير « 9 » . 5 - « هم » في قوله تعالى : ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ ( البقرة / 31 ) . تواترت قراءة الجمهور : « عرضهم » . وقرئ هذا الضمير في الشواذ بقراءتين « 10 » :

--> ( 5 ) البحر المحيط 1 / 158 . ( 6 ) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 1 / 298 . ( 7 ) المفصل للزمخشري 2 / 131 . ( 8 ) شواذ القرآن ص 23 ، 43 القرطبي 1 / 298 البحر المحيط 1 / 158 إتحاف ص 134 . ( 9 ) مختصر في شواذ القرآن ص 4 . ( 10 ) الكشاف 1 / 26 شواذ القرآن ص 22 مختصر في شواذ القرآن ص 4 .